عُقد المؤتمر الوطني ليوم المختبرات في جامعة لرستان/ كلمة لنائب الرئيس ووكلاء وزارة العلوم
١٨ رمضان ١٤٤٣
عُقد الملتقى الوطني الافتراضي لتكريم ذكرى ميلاد الحكيم إسماعيل جرجاني واليوم الوطني للمختبرات في جامعة لورستان.
وفقًا لإدارة العلاقات العامة بجامعة لورستان، تم تحديد يوم 30 فروردین (أبريل) كيوم وطني للمختبرات، وبهذه المناسبة، عقدت جمعية البحوث المختبرية الإيرانية بالتعاون مع شبكة المختبرات العلمية الإيرانية (شاعا) وبضيافة جامعة لورستان، ملتقى افتراضيًا لتكريم هذا اليوم.
نقاط مهمة في كلمة رئيس جامعة لورستان
في هذا الملتقى، أوضح الدكتور علي نظري، رئيس جامعة لورستان ورئيس منظمة تعبئة الأساتذة في محافظة لورستان، في كلمته أهمية أنشطة الحكيم والطبيب إسماعيل جرجاني، وأوضح أنه كان بارزًا من جانبين: مادي (مختبري) ومعنوي (أخلاق، حكمة، وعرفان).
اعتبر الدكتور نظري نظام المختبر نظامًا كاشفًا ومكتشفًا، وله دور مؤثر في تقدم البحث والتكنولوجيا القائمة على المعرفة.
كما أوضح رئيس جامعة لورستان أن محافظة لورستان لديها قدرات نخبويّة وفيرة وقدرات مادية واسعة، والتي يجب أن يستخدمها النظام المختبري في سبيل الاهتمام بهذه القدرات والارتقاء بمؤشرات التقدم الإقليمي والمحافظي.
أشار الدكتور نظري أيضًا إلى أنه بفضل الجهود المبذولة، يحتل المختبر المركزي بجامعة لورستان مكانة مرموقة بين أفضل مختبرات وزارة العلوم، ويجب تكريم مديري وخبراء النظام المختبري في يوم المختبر.
شكر رئيس جامعة لورستان مديري وخبراء المختبر المركزي بجامعة لورستان وكرّمهم.
نقاط مهمة في كلمة مسؤول مكاتب تمثيل الولي الفقيه في جامعات محافظة لورستان
في هذا الملتقى الوطني الافتراضي، ألقى حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حبيب حاتمي كنكبود، مسؤول مكاتب تمثيل الولي الفقيه في جامعات محافظة لورستان، كلمة استند فيها إلى تعاليم القرآن الكريم، معتبرًا نظام المختبرات من الأدوات الهامة للمعرفة في مجالات العلوم التجريبية والحسية.
ودعا إلى دعم نظام المختبرات الجامعية بشكل أكبر لتعزيز أدوات المعرفة التجريبية والبحثية لتقدم المجتمع والبلاد.
كما قدم حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حاتمي كنكبود، توضيحات حول الفرق بين العلمية الغربية والعلمية في الدين الإسلامي؛ ومن ذلك أن العلمية واكتساب العلم والمعرفة في الإسلام يجب أن يكونا مصحوبين بنظرة توحيدية، حتى يتقدم الإنسان من حيث العلم والمعرفة وفتح القمم المختلفة، ومن حيث السلوك والاعتقاد، يكون إنسانًا متدينًا، مؤمنًا بالتوحيد، ومؤمنًا بالله.
وبالتالي، فإن اكتساب العلم والمعرفة في الإسلام مصحوب بالوحي والتوحيد والمعرفة الدينية، وهو ما يختلف عن النظرة الغربية.
نقاط مهمة في كلمة نائب الرئيس ورئيس المنظمة الوطنية الإيرانية للمعايير
في هذا الملتقى الوطني الافتراضي، تحدث الدكتور مهدي إسلام بناه، نائب الرئيس ورئيس المنظمة الوطنية الإيرانية للمعايير، في كلمته عن أهمية جناحي الجامعة والصناعة لتنمية وتقدم البلاد.
وأكد أن النظام المختبري الجامعي في البلاد يجب أن يوسع علاقاته التطبيقية مع النظام الصناعي في البلاد.
وأوضح الدكتور إسلام بناه أنه يجب على أقسام البحوث والتكنولوجيا المختبرية في الصناعات في البلاد أن توسع تعاونها الثنائي مع أقسام النظام المختبري.
وأوضح رئيس المنظمة الوطنية الإيرانية للمعايير أنه يجب إجراء البحوث والاختبارات بناءً على المعايير اللازمة، ويجب إيلاء المزيد من الاهتمام لنظام التقييس والارتقاء بمؤشرات المعايير.
وأكد أن طريق تقدم البلاد هو إيلاء الاهتمام لقضايا المعرفة، وهنا تتضح أهمية أنشطة الشركات القائمة على المعرفة، والنظام الجامعي، والمتغيرات القياسية.
وأوضح الدكتور إسلام بناه أن التكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة وريادة الأعمال، تتجذر في المجتمع عندما نتمكن من الاهتمام بمعايير كل مجال، وأن تكون الأبحاث والدراسات من النوع التطبيقي والقياسي وفي سبيل الابتكار لتعزيز الكفاءة والإنتاجية.
وفي هذا الصدد، أوضح أن التقييس والإنتاجية والكفاءة وتبادل المعلومات بناءً على البحث والتحقيق والاختبار، كلها عناصر مترابطة لنمو وتقدم البلاد في جميع المجالات.
نقاط مهمة في كلمة مساعد وزير العلوم للبحوث
في هذا الملتقى الوطني الافتراضي، أوضح الدكتور بيمان صالحي، مساعد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، في كلمته أهمية الأنشطة المختبرية والشركات القائمة على المعرفة وتسويق المنتجات.
وأكد الدكتور صالحي أنه يجب أن نتمكن من تحقيق التوازن بين الأبحاث الأساسية والموضوعات والقضايا التطبيقية والتسويق.
أن تكون الاختبارات والأبحاث من النوع التطبيقي وتتوافق مع نظام المعايير، وتصل إلى مرحلة إنتاج المنتج والتسويق.
ودعا إلى أن تكون معدات المختبرات في البلاد دائمًا من النوع الحديث والجديد، حتى نتمكن من إجراء المزيد من الاختبارات المؤثرة والتطبيقية، وفي هذا الصدد، هناك حاجة إلى إعداد وتنفيذ برنامج خاص لشراء المعدات المختبرية في البلاد.
وأكد مساعد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا أنه يجب الارتقاء بمؤشرات النظام المختبري.
كما تحدث عن أهمية القوى العاملة الفعالة في النظام المختبري.
نقاط مهمة في كلمة مساعد وزير العلوم للتكنولوجيا والابتكار
في هذا الملتقى، تحدث الدكتور علي خير الدين، مساعد وزير العلوم للتكنولوجيا والابتكار، عن أهمية الانتقال من المعدات المختبرية التقليدية إلى المعدات الحديثة والمتطورة.
وأوضح الدكتور خير الدين مكانة التقنيات المتقدمة، وأشار إلى أنه لا يمكن تحقيق تقدم كبير بدون معدات متطورة.
وأوضح مساعد وزير العلوم للتكنولوجيا والابتكار أنه يجب الارتقاء بمنح البحوث والمختبرات بناءً على دعم البحوث والدراسات التطبيقية.
كما تم توضيح أهمية دور حدائق العلوم والتكنولوجيا في البلاد في مجال التقنيات المتقدمة والشركات القائمة على المعرفة.
نقاط مهمة في كلمة مساعد البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان
في هذا الملتقى الوطني الافتراضي، قدم الدكتور مصطفى كرم بور، القائم بأعمال مساعد البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان، توضيحات حول ضرورة توسيع التعاون بين النظام المختبري الجامعي والصناعات المختلفة الإقليمية والمحافظية والوطنية.
وأوضح أنه يجب التحرك نحو الأنشطة والإجراءات القائمة على المعرفة، وأن هذه الأنشطة تتجذر في المجتمع وتحظى بالدعم.
وأوضح الدكتور كرم بور أن إجراء أبحاث عالية الجودة هو أحد النهج التي تؤكد عليها وتدعمها معاونية البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان.
كان شراء وترقية المعدات المختبرية من بين الأمور الأخرى التي تحدث عنها الدكتور كرم بور.
وأوضح أن محافظة لورستان لديها قدرات متنوعة مثل الزراعة وتربية المواشي، ويجب أن يتناسب النظام المختبري الجامعي في المحافظة مع الاحتياجات والقدرات المحلية، حتى تتوسع العلاقة بين الجامعة والمجتمع في مسار الارتقاء بمؤشرات التنمية.
وأوضح مساعد البحوث والتكنولوجيا بجامعة لورستان أنه لحسن الحظ، يقع المختبر المركزي بجامعة لورستان حاليًا في قائمة أفضل 10 مختبرات، وهو ما يرجع إلى الجهود التي بذلها مديرو وخبراء المختبر المركزي بجامعة لورستان ودعم الفريق الإداري للجامعة لهذه الجهود.
نقاط مهمة في كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية البحوث المختبرية الإيرانية
في هذا الملتقى، اعتبر الدكتور أحمد آقائي، رئيس مجلس إدارة جمعية البحوث المختبرية الإيرانية، في كلمته أن الارتقاء بمعدات المختبرات في البلاد يساهم في تنمية البلاد.
وشكر الدكتور آقائي الفريق الإداري لجامعة لورستان، وخاصة الدكتور علي نظري، رئيس جامعة لورستان، على استضافة الملتقى الوطني لتكريم يوم المختبر.
ودعا رئيس مجلس إدارة جمعية البحوث المختبرية الإيرانية إلى إعداد وتنفيذ سياسة وطنية واستراتيجية للمختبرات في البلاد، وأن يكون للنظام المختبري في البلاد برنامج ورؤية استراتيجية وطنية.
كما قدم تقريرًا عن أهم الأنشطة والإجراءات التي قامت بها جمعية البحوث المختبرية الإيرانية.
أسماء بعض المتحدثين:
تجدر الإشارة إلى أنه في هذا الملتقى الوطني الافتراضي، ألقى بعض الشخصيات العلمية في البلاد كلمات، ومن بينهم:
1_ الدكتور محسن عادلي من جامعة لورستان.
2_ الدكتور علي رستمي من جامعة تبريز.
3_ الدكتور عليرضا أبو حسين من جامعة شهيد بهشتي.
4_ الدكتور حميد رضا شهسواري (جامعة الدراسات العليا للعلوم الأساسية زنجان).
5_ الدكتور محمد حسين رسولي فرد (قسم قراءة بيان الملتقى) من جامعة زنجان.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور علي فرماني، يرأس المختبر المركزي بجامعة لورستان، وقد حضر هو وخبراء المختبر المركزي بجامعة لورستان هذا الملتقى.
عُقد الملتقى الوطني الافتراضي لتكريم اليوم الوطني للمختبرات يوم الثلاثاء 30 فروردین (أبريل).
حضر الملتقى مديرو وخبراء النظام المختبري في البلاد.